الصالحي الشامي
119
سبل الهدى والرشاد
علمه من علمه وجهله من جهله ) ورواه ابن ماجة بلفظ ( ما أنزل الله داء إلا أنزل . . . ) ( ومن علمه ) إلى آخره ( 1 ) . وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن رجل من الأنصار - رضي الله تعالى عنهم - قال : عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا من جرح فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ادعوا له طبيب بني فلان ) فدعوه فجاء فقالوا : يا رسول الله ويغني الدواء شيئا فقال : ( سبحان الله ، وهل أنزل الله تبارك وتعالى من داء في الأرض إلا جعل له شفاء . وروى الطبراني بسند جيد عن الحارث بن سعيد عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، أرأيت رقى نسترقي لها وأدوية نتداوى بها هل ترد من قدر الله ؟ قال : هي من قدر الله ) . وروى الإمام أحمد وابن أبي شيبة وأبو يعلى بسند حسن وابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس - رضي الله تعالى عنه - والضياء عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله - عز وجل - حين خلق الداء خلق الدواء فتداووا ) . وروى الحاكم عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم فعليكم بألبان البقر ، فإنها ترم من كل الشجر وهو شفاء من كل داء ] ) ( 2 ) . [ وروى الإمام أحمد عن طارق بن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر ، فإنها ترم من كل الشجر ] ( 3 ) . وروى الحاكم عن [ أبي سعيد ] ( 4 ) - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام وهو الموت ) . وروى عن أبي صالح ذكوان عن رجل من الأنصار قال : عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا به قرح فقال : ( ادعوا له طبيب بني فلان ) قالوا : يا رسول الله ، ويغني الدواء شيئا قال : ( سبحان الله ، وهل أنزل من داء إلا أنزل معه شفاء ) . وروى أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال - ( إن الذي أنزل الداء أنزل له الدواء ، فجعل شفاء ما شاء فيما يشاء ) .
--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 3438 ) . ( 2 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 4 / 403 . ( 3 ) سقط في ج . ( 4 ) في ج عن ابن مسعود .